محمد بن زكريا الرازي
316
الحاوي في الطب
قرصة مسهلة وإن شئت حبا وينفع السعال : يؤخذ من عقيد التربد نصف ومن عقيد السوس درهم ومن الكثيراء دانق ويجعل قرصا أو حبا ، ويصلح أن يكون منه دائما تحت اللسان فإنه يلين الصدر ويسهل ويسكن العطش . « الترياق إلى قيصر » : السقمونيا يستفرغ البلغم والخلط المائي . « السموم » إلى ج : الخربق الأسود يسهل سوداء فإن أخذ الشارب له كزاز قتله . « أبيذيميا » : المسهلة الضعيفة لا تقدر أن تسهل البطن إذا كان فيه تفل يابس عتيق صلب فيحتاج إلى الحقن ليحل ذلك الثفل ثم يسقى أيضا . « جوامع النبض الكبير » : الخربق الأسود يسهل السوداء وهو أضعف وأقل خطرا من الأبيض ، والأبيض يقيء . روفس ؛ في « أوجاع المفاصل » : أدخل صمغ الكرم البري في عداد السقمونيا واليتوع في المسهلات . قال : والحنظل مضر بالعصب . لي : حب مسهل يؤخذ ليلا ويسهل في غد ويخرج الثفل : صبر وعلك البطم نصف نصف نطرون ربع درهم ويحبب ويؤخذ ليلا . لي : مسهل للأدواء السوداوية الجذام والمالنخوليا . والقروح الرديئة والسرطان : يلقى على رطلين من سكنجبين وهو حار ساعة ينزل على النار : أوقية أفيثمون أقريطشي خربق أسود مسحوق خمسة دراهم ، ويترك حتى يبرد ويصفى ويستعمل . « الفصول » : شرب الفقاح بعد الطعام يلين ، وتقديم المالح والكراث قبل الطعام يسهل . أخبرني من أثق به أنه رأى أعرابيا يمسح قدميه بشحم الحنظل الرطب مسحا جيدا ساعة فيقيمه مجلسا ثم يعيد ذلك فيقيمه حتى اكتفى . « الميامر » : الصبر مقدار قوته في الإسهال أن يسهل ما يماسه في المعدة والأمعاء وربما بلغت قوته إلى الكبد فأما أن يكون كالأدوية الجاذبة فلا والمغسول منه يضعف إسهاله وتقل حدته . حنين ؛ من كتاب « المعدة » : عصارة قثاء الحمار سقمونيا مرارة الثور بالسوية يجمع بشمع ودهن ويضمد به . لي : اجعل بدل قثاء الحمار شحم حنظل . لي : يعصر الحنظل الرطب ويعجن به دقيق ترمس أو يعجن شمع ودهن ويضمد به فإنه مسهل . من « المعدة » : لحنين : شحم الحنظل أوقيتان سقمونيا ثلاث أواق عصارة الأفسنتين أوقية مقل نصف أوقية ، يعجن بماء الكراث ويتخذ حبا كالكرسنة ويسقى لحمي الربع والغب في حدوثها وللبثر وتقشر الجلد والرمد والحرارة ودرور الطمث وعلل أخر كثيرة ، ويعطى منه للصبيان حبتان أو ثلاث وللأحداث سبع وللرجال عشر إلى خمسة عشر ، مدح حنين هذا الحب جدا وقال : لا أرى له خطرا .